ترامب... ملك إسرائيل!

أوراق وحروف

ملك إسرائيل، لقب يحبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وها هو يضفي على نفسه لقباً آخر، الرئيس المُختار، حيث يقول أو يهذي، إنه الشخص المُختار، لخوض الحرب التجارية مع الصين! مُتهماً أسلافه من الرؤساء السابقين بالتفريط بحقوق الولايات المتحدة، وأن القدر اختاره ليصلح ما أفسدوه من ضرر!
ألقاب غريبة، وتصريحات غير طبيعية ومستهجنة، من رجل يحكم أكبر دولة في العالم، فهل هذا ما يرجوه الناخب الأميركي من رئيس فاقد للشعور بمحيطه والواقع ويثرثر بأقاويل ومفردات مُستفزة في معظمها؟، فالمآخذ كثيرة على هذا الرئيس، منذ اليوم الأول لرئاسته، حيث أصدر قرارا بمنع دخول مواطني دول إسلامية، وسعى لتهميش دور المسلمين في أميركا، وحرض عليهم، حتى بتنا نرى عمليات القتل الإرهابية ضدهم، في الأماكن العامة، والأسواق التجارية، والترويج لـ«الإسلامفوبيا»، بسبب رجل البيت الأبيض، الذي أعيا جميع المحللين النفسانيين، وعقلاء العالم، بتصرفاته وسلوكياته التي تنم عن عقد نفسية، وحالة من اللا توازن، وتعصب ديني أعمى، جعله يزدري معتقدات وأديان الآخرين، متباهيا بولائه المطلق، للكيان الإسرائيلي، لا إلى أميركا!
ووصل به العشق الصهيوني حداً جعله يضرب قرارات الأمم المتحدة والمتعلقة بالقضية الفلسطينية عرض الحائط، وغيرها من أمور، تجعل من المستحيل بل من الجنون التعامل مع شخص كهذا، وهذا ما حدا بالسلطة الفلسطينية إلى قطع روابطها بالإدارة الأميركية الحالية، ريثما يأتي رئيس عاقل إلى البيت الأبيض، يحترم حقوق الإنسان، والقرارات الأممية!

twitter:@alhajri700

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا