هاري كاين متحسّراً على الخسارة أمام تشيكيا (رويترز)


هولندا وألمانيا وكرواتيا... للاقتراب من «يورو 2020»

كاين يعتبر الهزيمة أمام تشيكيا «جرس إنذار»... وفرنسا وتركيا على المسافة ذاتها قبل المواجهة غداً
  • 13 أكتوبر 2019 12:00 ص
  •  30

برلين - أ ف ب - تأمل منتخبات ألمانيا وهولندا وكرواتيا في الاقتراب أكثر من النهائيات، عندما تخوض الجولة الثامنة من تصفيات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، اليوم، في ضيافة إستونيا وبيلاروسيا ضمن المجموعة الثالثة وويلز ضمن المجموعة الخامسة تواليا.
وتتقاسم هولندا وألمانيا صدارة المجموعة الثالثة مع ايرلندا الشمالية (12 نقطة لكل منها)، التي لعبت مباراة أكثر. لكن الأفضلية لـ«الطواحين» بفارق المواجهات المباشرة.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني الى النهائيات التي تقام بين يونيو ويوليو المقبلين في 12 مدينة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
ويملك المنتخبان الألماني والهولندي فرصة توسيع الفارق عن ايرلندا الشمالية، قبل مواجهتهما للأخيرة في نوفمبر المقبل.
وعانى مدرب ألمانيا يواكيم لوف من الغيابات الكثيرة في المباراة الدولية الودية ضد الأرجنتين (2-2). لكن مباراة اليوم، ستشهد عودة عدد من اللاعبين الاساسيين، خصوصا ماركو رويس وإيلكاي غوندوغان وتيمو فيرنر، فيما يعود العملاق مانويل نوير إلى الحراسة.
بدورها، تطمح هولندا إلى تحقيق الفوز الرابع تواليا والخامس في التصفيات للاقتراب أكثر من العرس القاري.
وضربت هولندا بقوة منذ خسارتها على ارضها أمام ألمانيا 2-3، فردت التحية للأخيرة 4-2 وتغلبت على استونيا برباعية بيضاء، ثم قلبت تخلفها إلى فوز قاتل على ايرلندا الشمالية 3-1.
وتدرك هولندا جيدا أهمية النقاط الثلاث أمام بيلاروسيا التي كانت سحقتها برباعية نظيفة.
من ناحيتها، تنتظر كرواتيا رحلة صعبة إلى كارديف لمواجهة ويلز في سعيها إلى تعزيز صدارة المجموعة الخامسة.
وتملك كرواتيا 13 نقطة بفارق 3 نقاط أمام سلوفاكيا، التي تغيب عن هذه الجولة، وبفارق 7 نقاط عن ويلز الرابعة، التي لعبت مباراة أقل.
وتضع كرواتيا نصب عينيها النقاط الثلاث لوضع قدم في النهائيات. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ويلز، التي تسعى لتعويض تعادلها المخيّب مع مضيفتها سلوفاكيا 1-1، وتعزيز حظوظها في المنافسة على بطاقتي المجموعة، لا سيما أنها تملك مباراة أقل وفوزها على كرواتيا سيمكنها من تشديد الخناق عليها.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي المجر الثالثة (9) مع أذربيجان الأخيرة (نقطة).
وفي المجموعة التاسعة، تحلّ بلجيكا، أول المتأهلين إلى النهائيات، ضيفة على كازاخستان في اختبار سهل تأمل من خلاله في مواصلة حصد العلامة الكاملة (21 نقطة راهنا).
وفي المجموعة ذاتها، تحتاج روسيا (18) إلى نقطة واحدة لحجز البطاقة الثانية، عندما تحلّ ضيفة على قبرص الثالثة.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي اسكتلندا الخامسة (6) مع سان مارينو الأخيرة (من دون رصيد).
وضمن المجموعة السابعة، تبدو بولندا المتصدرة (16 نقطة) مرشحة لفوزها الثاني تواليا، عندما تستضيف مقدونيا، فيما تلعب سلوفينيا شريكة الأخيرة في المركز الثالث (11 نقطة لكل منهما) مع النمسا الثانية (13 نقطة).
وكان المنتخب الإنكليزي دخل الى مباراته مع مضيفه التشيكي، وهو في موقف أكثر من جيد لحسم تأهله الى النهائيات، لكنه خسر 1-2، فيما بقي المنتخبان الفرنسي والتركي على المسافة ذاتها قبل مواجهتهما، غدا.
في المجموعة الأولى، عاد منتخب «الأسود الثلاثة» من براغ وهو يجرّ خلفه ذيل خيبة الهزيمة الأولى في التصفيات، إن كانت المؤهلة لكأس أوروبا أو كأس العالم، في آخر 44 مباراة، وتحديدا منذ سقوطه بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كابيلو أمام أوكرانيا بهدف وحيد في 10 أكتوبر 2009، ضمن تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.
وبقيت إنكلترا التي تحلّ ضيفة على بلغاريا، غدا، في الصدارة بـ12 نقطة أمام تشيكيا بفارق المواجهتين المباشرتين، لكن الأولى خاضت 5 مباريات والثانية 6، فيما تحتل كوسوفو المركز الثالث (8 من 5).
وبعد المباراة، رأى قائد إنكلترا هاري كاين أن هذه الهزيمة «بمثابة جرس إنذار»، مضيفا: «كان الأمر منوطا بنا. حققنا بداية مثالية لكننا تخبطنا مع الكرة وسرعان ما سجلوا (التعادل). لم نقاتل ونضغط بالشكل الذي نفعله عادة».
وتقدمت إنكلترا عبر كاين (4 من ركلة جزاء)، وردت تشيكيا بواسطة ياكوب رابتس (9) والبديل زدينيك أوندراسيك (85).
وفي المجموعة الثامنة، يتواجه المنتخبان الفرنسي بطل العالم والتركي، غدا، في باريس وهما على المسافة ذاتها، بعدما عاد الأول بفوز ثمين من عقر دار إيسلندا بهدف وحيد لأوليفييه جيرو (66 من ركلة جزاء)، مسجلا هدفه الـ37 في 94 مباراة دولية، إلا انه لم يكن كافيا للانفراد بالصدارة، لأن منافسه التركي حقق فوزا قاتلا على ألبانيا بهدف جينك توسن (90).
وحافظت تركيا على الصدارة بـ18 نقطة وبفارق المواجهة المباشرة أمام فرنسا التي مُنِيت على يدها بهزيمتها الوحيدة بهدفين نظيفين.
في المقابل، تجمد رصيد ايسلندا عند 12 نقطة في المركز الثالث، أمام كل من ألبانيا (9) وأندورا ومولدافيا (3 لكل منهما).
وفي المجموعة الثانية، حققت أوكرانيا فوزها الخامس تواليا على حساب ضيفتها ليتوانيا بهدفين نظيفين، لترفع رصيدها الى 16 نقطة في الصدارة من 6 مباريات بفارق 5 نقاط عن البرتغال حاملة اللقب، لكن الأخيرة خاضت مباراتها الخامسة وفازت على لوكسمبورغ بثلاثية لبرنــــاردو سيلــفا (16) وكريستيانو رونالدو (65) الذي رفع رصيده الى 94 هدفا دوليا، وغونسالو غيديس (89).

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا