«سلسلة قتل» قبرص لا تنتهي.. جثة سابعة تنضم للقائمة

  • 13 يونيو 2019 05:04 ص
  • الكاتب:(أ ف ب)

بعد أسابيع من عمليات البحث، عثرت الشرطة القبرصية أمس الأربعاء في بحيرة قرب نيقوسيا على جثة طفلة قد تكون فيليبينية، هي الضحية السابعة لمرتكب سلسلة جرائم قتل في قبرص.

واعترف نيكوس ميتاكساس (35 عاما) الضابط في الجيش القبرصي الذي اعتقل في 18 أبريل، بقتل أربع فيليبينيات بينهن أم وطفلتها إضافة الى رومانية وابنتها وامرأة قد تكون نيبالية بحسب مصادر في الشرطة.

ووصفت وسائل الإعلام القبرصية ما قام به بأنه «أول سلسلة جرائم» في تاريخ قبرص.

وكان تم اعتقال ميتاكساس بعد أربعة أيام من عثور سائح صدفة على جثة امرأة تبين أنها فيليبينية في الـ38 تدعى ماري روز تيبورسيو جنوب غرب نيقوسيا.

ومذاك عثر على خمس جثث أخرى في المنطقة نفسها منها ثلاث في بحيرة.

وقال الناطق باسم الشرطة أندرياس أنغيليديس أمس الأربعاء للصحافيين إنه عثر في بحيرة ميمي بمنطقة كزيلياتوس على «جثة صغيرة» متحللة على عمق ستة أمتار.

ويرجح المحققون أن تكون الجثة لسييرا غرازي (6 سنوات) ابنة ماري روز وكان فقد أثرهما في مايو 2018.

بحسب الإذاعة العامة انتشل الغطاسون الجثة ملفوفة بسجادة مربوطة بكتلة إسمنت.

وأعلن موقع «فيلينيوز» أن ميتاكساس نقل أمس الأربعاء الى ضفاف البحيرة ليعطي تفاصيل عن الموقع الذي ألقى فيه الطفلة.

وصرح المسؤول عن فرق الإطفاء ماركوس ترانغولاس للصحافيين «أشعر بارتياح كبير وبتأثر في آن واحد».

وستقام جنازة الضحية الرومانية وابنتها اليوم الخميس في قرية قرب نيقوسيا، وأعلنت الحكومة أنها ستتحمل نفقات دفن الضحايا السبع.

ويعمل مهاجرون من آسيا ورومانيا في قبرص خصوصا كعاملات في المنازل أو في الزراعة.

وأحدثت سلسلة جرائم القتل هذه صدمة في قبرص، واتهمت قوات الشرطة بأنها لم تقم بعمليات تحقيق جدية منذ إعلان اختفاء أولى الضحايا قبل نحو ثلاث سنوات.

واعتبرت منظمة «كيسا» لمساعدة المهاجرين أن عدم التحقيق في عمليات اختفاء النساء الأجنبيات يعكس كيفية معاملتهن في قبرص.

وكان الرئيس نيكوس أناستاسيادس انتقد «عدم قيام الشرطة بواجباتها» في التحقيق.

وأدت الضجة التي أثارتها هذه الجرائم الى إقالة قائد الشرطة واستقالة وزير العدل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا