الجارالله: جهود الكويت لم تتوقف لاحتواء الخلاف الخليجي


  • الجهود الديبلوماسية وراء تخفيف وطأة التصعيد بين أميركا وإيران 

  • الاعتداء الحوثي على مطار أبها السعودي تصعيد خطير 

  • استئناف إيران تخصيب اليورانيوم يتعارض مع استحقاقات «الطاقة الذرية»

  • قائمة تنقلات الديبلوماسيين لم تحسم

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجار الله انه من المبكر الحديث عن مشاركة الكويت من عدمها في المؤتمر الاقتصادي للاستثمار في الأراضي الفلسطينية والمزمع عقده في المنامة.

وأشار الجار الله، في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي اقامته السفارة الروسية لدى البلاد بمناسبة العيد الوطني، الى ان الكويت تتصدى دوما للقضايا الانسانية، لافتا الى انها نجحت في ان يقر مجلس الامن القانون الخاص بالمفقودين في الحرب بالاجماع اثناء رئاستها للمجلس هذا الشهر، موضحا ان اقرار هذا القانون انتصارا للانسانية وخصوصا ان الكويت من الدول التي عانت من هذه القضية، لافتا لوجود تنسيق متواصل بين الكويت مع الدول دائمة وغير دائمة العضوية في مجلس الامن حول مختلف القضايا الانسانية.

نجاحات الديبلوماسية الكويتية
وأضاف الجارالله ان الجهود الديبلوماسية التي قام بها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في مجلس الأمن أثمرت عن توافق دولي في اجماع مجلس الأمن حول المقترح الكويتي الخاص بمشروع القرار بشأن مفقودي الحروب هو نجاح يضاف إلى نجاحات الديبلوماسية الكويتية التي باتت محطة تقدير واعجاب دولي، مهنئا الشيخ صباح الخالد على هذا النجاح وهذا الإنجاز المشرف.

مطار أبها السعودي
ووصف الجار الله الاعتداء الحوثي على مطار ابها السعودي بالتصعيد الخطير والتقويض الصريح لجميع الجهود الرامية للتوصل الى حل سياسي وخرق صارخ للقوانين والاعراف الدولية، موضحا ان الخارجية استنكرت وادانت باشد العبارات هذا العمل الآثم والتخريبي في بيان لها، داعية المجتمع الدولي ان يضطلع بمسؤولياته حول هذه الاعمال، متمنيا ان يكون هناك مجال للتحرك السياسي سواء من قبل المبعوث الدولي او اي اطراف اخرى تسعى الى تحقيق هذا الحل السياسي.
وردا على سؤال حول تراجع التصعيد والتوتر بين ايران والولايات المتحدة والى اي مدى يعتبر ذلك نجاح للجهود الديبلوماسية الرامية للتهدئة، اوضح ان المساعي الديبلوماسية لم تتوقف، مستشهدا بزيارة رئيس الوزراء الياباني لطهران، مشددا على ان تواصل واستمرار الجهود الديبلوماسية كانا السبب في تخفيف وطأة التصعيد بين الطرفين، متمنيا ان ننأى بمنطقتنا عن هذا التصعيد والتوتر والصدام.

استئناف إيران تخصيب اليورانيوم
وبخصوص اعلان ايران استئناف نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم وتأثيره على الاوضاع في المنطقة، قال ان هذا الموضوع يعتبر تصعيدا وامرا مقلقا ويتعارض مع استحقاقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربا عن امله في ان يتم احتواء هذا الامر سريعا.
وعن نتائج التحقيقات في الشكوى التي رفعتها الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وخصوصا في ظل ترأس الكويت لمجلس الامن حاليا، قال ان كل ما يعرض او يطلبه الاشقاء او الاصدقاء في مجلس الامن سنتعامل معه، حيث اننا نحمل هواجسهم و هموهم.

الأزمة الخليجية
وعن اخر مستجدات الازمة الخليجية بعد التصعيد الاخير والى اي مدى يعتبر ذلك عودة الى المربع الاول، اعرب عن اسفه لاي تصعيد في الخلاف الخليجي، متمنيا ان يكون التعاون في اطار التهدئة والاحتواء، مشيرا الى ان الامور لم تعد الى المربع الاول، ولا نملك الا ان نتفاءل حيث ان جهود الكويت لم تتوقف لاحتواء هذا الاختلاف وسيتحقق لها النجاح في يوم من الايام.
وعن مدى صحة القائمة المتداولة اعلاميا بخصوص تنقلات الديبلوماسيين، قال ان حركة التنقلات تجري في هذا الوقت من كل عام ولكن القائمة لم تحسم بعد.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا