المريض متوسطاً فريق العمل الطبي الذي أجرى العملية


أول مريض زراعة كبد في مستشفى جابر: وافقتُ على العملية لثقتي بكوادرنا... وأنا بخير

أطباء قسم الجراحة عبّروا عن سعادتهم بنجاح العملية والحالة الصحية الجيدة للمريض

  • سلمان الصباح لـ «الراي»:  المريض راجع العيادة  في موعده الأول  وحالته جيدة جداً 

  • محمد جمال لـ «الراي»:  العملية خير دليل  على إمكانيات مستشفى  جابر وقدرته  على إجراء زراعة الكبد 

  • المريض باقر:  ذهبت لعلاج بالخارج  والأطباء أخبروني بأن حالتي  لا تسمح بالزراعة 

فيما عبر أطباء قسم الجراحة في مستشفى جابر عن سعادتهم الغامرة بخروج أول مريض زراعة كبد من المستشفى معافى بعد نجاح العملية، أكد المريض الحاج موسى حسن باقر أن أموره الصحية بعد العملية بخير، متقدما بالشكر لكل من ساهم في انجاح العملية، ومؤكداً أنه وافق على العملية لثقته بالكوادر الوطنية.
وعبر رئيس قسم الجراحة في المستشفى الشيخ الدكتور سلمان الصباح عن سعادته، بنجاح أول عملية زراعة كبد في المستشفى، مشيداً بجهود فريق العمل المشارك في العملية. وقال الدكتور الصباح لـ«الراي» إن المريض خرج من المستشفى وراجع العيادة الخارجية في موعده الأول وحالته الصحية جيدة جداً.
وأوضح أن «عملية زراعة الكبد واحدة من أعقد العمليات الجراحية في مجال الطب، وان إجراءها في مستشفى جابر يعد فخراً لنا جميعاً، وثقة في امكانيات المستشفى وفي الكادر الطبي القائم على العملية»، مؤكداً أن هناك عمليات أخرى لزراعة الكبد خلال الفترة المقبلة يتم التجهيز لها، متمنياً الشفاء وموفور الصحة لجميع المرضى.
من جهته، عبر استشاري الجراحة العامة والكبد والسمنة الاستاذ المساعد في جامعة الكويت الدكتور محمد جمال، عن سعادته بخروج المريض من المستشفى سالماً، واصفاً شعور الطبيب بخروج المرضى معافين من المستشفى، بفرحة الاب بأبنائه بعد نجاحهم أو زواجهم.
وأشاد جمال في السياق ذاته بالامكانيات المتوافرة في مستشفى جابر، مؤكداً أن «إجراء كثير من العمليات الكبيرة فيه، سواء استئصال اورام الكبد أو البنكرياس أو القولون والمعدة، وتتويج ذلك باجراء عملية معقدة فيه كزراعة الكبد، لهو خير دليل وبرهان على الامكانيات الكبيرة التي بات يتمتع بها، وكفى أن أعقد عملية جراحية مثل زراعة الكبد أجريت فيه».
وأوضح الدكتور جمال في تصريح لـ«الراي» ان هناك قائمة من الحالات بحاجة لزراعة الكبد، داعياً إلى زيادة الوعي بأهمية التبرع من المتوفين، ومتقدماً في هذا الصدد بالشكر للاب الروحي لفريق زراعة الاعضاء بالكويت، ورئيس وحدة توفير الاعضاء الدكتور مصطفى الموسوي. وأوضح أن المريض الذي تكللت عملية زراعة الكبد له بالنجاح، وهو في العقد الخامس، سبق ان سافر للعلاج بالخارج ولم يحصل على كبد، متقدماً بالشكر لفريق العمل وادارة المستشفى ورئيس قسم الجراحة بالمستشفى الدكتور سلمان الصباح، ووزارة الصحة ودعم وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح.
من جانبه، أكد المريض الحاج موسى حسن باقر أن أموره الصحية بعد العملية باتت بخير، متقدماً بالشكر لكل من ساهم في إنجاح العملية. وأوضح أن معاناته مع تليف الكبد منذ نحو 6 سنوات وقد ذهب لعلاج بالخارج، غير أن الأطباء أخبروه بصعوبة اجراء الزراعة، كون ان حالته الصحية لا تسمح.
وأضاف ان «حالتي الصحية بدأت في التراجع بعد عودتي من رحلة العلاج بالخارج، الى ان سخر الله لنا الدكتور مصطفى الموسوي الذي كان أول من أقنعني بامكانية زراعة الكبد في الكويت، وان جميع الامكانيات والتجهيزات متوافرة لذلك، وقد وافقت لثقتي في أبنائي الاطباء من الكوادر الوطنية، الذين قد لا أستطيع شكرهم على ما قاموا به».
واختتم حديثه متقدما بالشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في إنجاح العملية، خاصاً بالشكر وزير الصحة الدكتور باسل الصباح على متابعته الحثيثة لمختلف خطوات العملية، والدكتور مصطفى الموسوي، والدكتور منصور الغانم، والدكتور سلمان الصباح، والدكتور محمد جمال، والدكتور حسين المحميد، وكل الفريق الطبي وفريق التخدير والتمريض المشارك في العملية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا