إبراهيم الرشدان


إبراهيم الرشدان لـ «الراي»: أشارك في «القوافل الطبية 2» بعد علمي بمريض قلب سقَطَ ولم يجد متخصصاً

أطباء كويتيون يضمّدون جراح اللاجئين السوريين في الأردن

  • - هدفنا رسم البسمة على وجوه المرضى وعلاجهم بوجود حالات تحتاج لجراحات دقيقة في الشرايين والقلب 

  • أحمد الكندري: ندعو الجميع للمساهمة في دعم القافلة لتأمين العلاج اللازم للإخوة السوريين

فيما تمتد أياد كويتية بيضاء لتضمد جراح اللاجئين السوريين في الأردن، وإجراء عمليات جراحية دقيقة على أيدي أطباء متطوعين، ضمن مشروع «القوافل الطبية 2» المقرر له التوجه للأردن نهاية الشهر الجاري، أكد استشاري أمراض القلب الدكتور إبراهيم الرشدان أن تطوعه للمشاركة في الحملة الثانية للمشروع، جاء بعد الحديث الذي وصله في الحملة الأولى، عن مريض بالقلب من اللاجئين سقط مغشياً عليه بأزمة قلبية، ولم يكن في الحملة متخصص في الأمراض القلبية حتى يمكن التعامل مع الحالة بسرعة.
وفي تصريح لـ«الراي» على هامش الإعداد للمشاركة في مشروع القوافل الطبية الثاني، لاجراء العمليات الجراحية الدقيقة للاجئين السوريين في الاردن مع نخبة من اطباء الكويت المتميزين، تحت شعار «الناس فيها خير»، قال الرشدان إن مشاركته هي الأولى وتأتي بهدف رسم البسمة على وجوه المرضى والمساهمة في علاجهم، لا سيما أن هناك حالات تحتاج لجراحات دقيقة في الشرايين والقلب.
وأشار إلى حرصه على المشاركة في القافلة الطبية، لا سيما بعد واقعة ذكرها له من سبقوه وشاركوا في القافلة، وموجزها ان مريضاً من اللاجئين الذين قدموا إلى القوافل الطبية، جاء ليحصل على المساعدة من مرض قلب يشكو منه، ولكنه سقط مغشياً عليه بسبب أزمة قلبية ولم يكن من بين فريق القافلة متخصصون بأمراض القلب للتعامل معه بسرعة.
وعبر الرشدان عن ترحيبه بالمشاركة مع القافلة التي تضم نخبة من أطباء الكويت المتميزين في مختلف التخصصات الطبية، سواء الأنف والاذن والحنجرة، أو المسالك البولية أو العيون أو الجراحة أو غيرها من التخصصات الاخرى. وأكد أن «أهل الكويت جبلوا على فعل الخير، والدليل ما قام به أهل الخير من تجهيز للقافلة بمختلف الادوية والمستلزمات والاجهزة والمعدات الطبية اللازمة».
وأوضح أن «هناك جهات معينة تتولى تحديد الحالات التي تحتاج لإجراء عمليات في مجال تخصص أمراض القلب، وفي ضوء ذلك سنحاول جاهدين إجراء كل العمليات المحددة، فمهنة الطب في المقام الأول مهنة إنسانية سامية تحتم علينا الوقوف الى جانب جميع المرضى، لا سيما إخوتنا من اللاجئين السوريين في الاردن، في ظل الظروف التي يمرون بها والمساهمة في تقديم العلاجات اللازمة لهم».
وفي تعليقه على الإعداد للقافلة، قال الرشدان، في شريط فيديو، «عندما أُسأل لماذا تخصصت في الطب؟ تكون الإجابة لأنه عمل إنساني، ولأني من خلاله أزيل الحزن وأرسم البسمة»، مردفاً «ترقبونا في القوافل الطبية الثانية المتجهة إلى الأردن لإغاثة الإخوان اللاجئين السوريين».
من جهته، قال الدكتور أحمد الكندري «سنكون في الأردن في نهاية شهر سبتمبر للمشاركة في قافلة طبية إغاثية لمساعدة الإخوان اللاجئين السوريين بالتعاون مع جمعية قوافل الإغاثة والتنمية، ونتمنى من الجميع المساهمة لدعم هذه القافلة والناس فيها الخير ولله الحمد، ونسأل الله التوفيق».

عن الحملة

أهداف المشروع

● المساهمة في حل جزء من مشاكلهم، لاسيما المشاكل الصحية.
● توفير الخبرات الطبية المتميزة من الأطباء المتطوعين، لتقديم الخدمة وتقليل تكاليف العلاج بتوفير أجور الأطباء.
● نشر ثقافة التطوع الطبي بين الكوادر الطبية للمساهمة في تخفيف المعاناة عن المرضى المحتاجين.

إنجازات القافلة الأولى

عالجت القافلة الطبية الأولى نحو 200 حالة مرضية، بينها عمليات جراحية صعبة مثل إزالة أورام سرطانية من المخ، وضمت 12 طبيباً واستمرت عشرة أيام، تم خلالها إجراء الفحوصات والعمليات الضرورية للاجئين القاطنين في المخيمات الحدودية بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجمعيات خيرية ومستشفيات أردنية.

رابط التبرع

للمساهمة في توفير أجور المستشفيات وغرف العمليات، يمكن التواصل عن طريق الرابط:
https:/‏/‏qawafil.org/‏ar/‏projects/‏medical-convoys2019

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا