الشرطة البنغلاديشية تقتل اثنين من الروهينغا في مخيم للاجئين

  • 25 أغسطس 2019 12:33 ص
  • الكاتب:(أ ف ب)

أعلنت شرطة بنغلاديش أنها قتلت أمس السبت في مخيم للاجئين اثنين من أفراد الروهينغا متهمين بقتل مسؤول سياسي الأسبوع الماضي ينتمي إلى الحزب الحاكم.

وفرّ حوالى 740 ألف شخص من هذه الاتنية المسلمة في أغسطس 2017، من القمع العسكري في بورما ذات الغالبية البوذية.

وقد انضموا إلى 200 ألف لاجئ آخر كانوا قبلا متمركزين في مخيمات تقع في الجهة الأخرى من الحدود، في بنغلاديش.

وقال مفتش في الشرطة المحلية راسيل أحمد لوكالة فرانس برس «توفي الرجلان أثناء نقلهما إلى المستشفى».

وحصلت العملية في مخيم جاديمورا للاجئين الواقع في منطقة كوكس بازار في جنوب شرق بنغلاديش.

وأوضح أحمد أن الرجلين اللذين ينتميان إلى الروهينغا قتلا بعد مطاردة للقبض على المشتبه بهم في عملية قتل مسؤول في حزب «رابطة عوامي» الحاكم الخميس.

وأثار قتل عمر فاروق بالرصاص حزناً كبيراً في البلاد، وأغلق مئات الأشخاص الغاضبين لساعات عدة الطريق المؤدي إلى مخيمات اللاجئين وخرّبوا محال تجارية يرتادها الروهينغا.

وكان صرح عبد المتين وهو أحد أقرباء المسؤول السياسي، «نريد إحقاق العدالة في أسرع وقت ممكن».

وقال محمد صابر وهو لاجئ من الروهينغا نجا بصعوبة من غضب الحشود، إن سكاناً قاموا بضرب لاجئين.

وأضاف «هددونا بالقول إنهم سيقتلوننا إذا لم نغادر. لماذا سنُعاقب لأن آخرين تصرفوا بشكل سيء؟».

وأكد لاجئون آخرون أن أعمال عنف بثّت الخوف في المخيم حيث تم تعزيز التدابير الأمنية.

وبدا المخيم الذي غالباً ما يكون مكتظاً، خالياً مساء أمس السبت وقد أُغلقت بعض الشوارع والمحال التجارية فيه.

وقال قائد شرطة كوكس بازال إقبال حسين إنه تم اتخاذ تدابير بحق المسؤولين عن أعمال العنف.

وتابع «لقد تعرفنا على بعض الأشخاص. سنقتادهم إلى القضاء، مهما كان الثمن».

وصرح مدافعون عن حقوق الإنسان لفرانس برس من دون الكشف عن هوياتهم أن الرجلين اللذين ينتميان إلى الروهينغا قُتلا على الأرجح أثناء مناورة للشرطة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا