فرحة خرّيجي الثانوية العامة تختلط بحيرة الانتظار


خرّيجو الثانوية في قبضة الحيرة الجامعية: الأحلام الوردية تنحني أمام الواقعية العملية

يبحثون عن فرصة استكمال الدراسة بين الحكومة و»الخاص» والسفر للخارج

25 ألفاً و220 طالباً وطالبة تخرجوا في الثانوية العامة لهذا العام في الكويت، بدأوا بالبحث والتنقيب عن 25 ألفاً و220 فرصة للالتحاق بمقاعد الدراسة الجامعية.
ومع انقسام رغبات الخريجين، بين من ينوي السفر للدراسة في الخارج أو العودة لبلاده، ومن ينوي البقاء في الكويت، يظل السؤال الذي يبحث عن إجابة، هل تستطيع المنشآت التعليمية في الكويت، الحكومية والخاصة، أن تستوعب هذه الأعداد من الخريجين، بالإضافة للمستمرين فيها من الأعوام السابقة؟
تصطدم معظم أحلام الخريجين من الثانوية العامة في كل عام بحائط الواقع الحالي للدراسة الجامعية في الكويت، والذي يحتم على الطالب كويتياً كان أو وافداً، أن يتجه لجامعة الكويت أو هيئة التعليم التطبيقي أو الجامعات الخاصة التي لا يستطيع الكثير منهم على الالتحاق بها لارتفاع رسومها، فيقدمون التنازلات هنا وهنا عن التخصص الحلم، أو الجامعة المنشودة تماشياً مع الواقع الذي يفرض نفسه.
ولا شك أن الجامعات والكليات الخاصة في الكويت، تبدأ مع نهاية كل عام دراسي بحشد الطاقات والجهود لجذب أكبر عدد ممكن من خريجي الثانوية العامة إلى صروحها التعليمية، عن طريق المعارض والإعلانات ووسائل التواصل، وينضم إلى جسدها الطلابي عدد كبير من هؤلاء الخريجين، منهم من يدخلها على نفقته الخاصة، ومنهم من يحالفه الحظ ببعثة داخلية. لكن الحال ليس مشابها بالنسبة للمنشآت التعليمية الحكومية في الكويت، التي تعاني مع بداية كل عام دراسي جديد لرفع طاقتها الاستيعابية بغية استقبال حشود جديدة من الطلبة الراغبين بالانضمام إلى كلياتها، ففي حين بلغ عدد خريجي الثانوية العامة في الكويت العام الماضي 25 ألفاً و795 طالباً وطالبة، بلغت أعداد المقبولين في جامعة الكويت حينها 6186 طالباً وطالبة، موزعين على الفصلين الأول والثاني، لتعود في الفصل الثاني وتقبل 2109 طلاب، من ضمنهم من تم إعلان قبول أسمائهم في الفصل الأول. أما الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، فأعلنت العام الماضي قبول 15078 طالباً وطالبة للفصلين الأول والثاني.
وتعاني كل من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في كل عام من الأزمات المترتبة على قبول أعداد تفوق الطاقة الاستيعابية للكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والشعب المتوافرة، ما ينتج عنها مشاكل التأخير في التخرج للطلبة الخريجين، والتكدس في قاعات المحاضرات، وتصل المشكلة حد مواقف سيارات الطلبة التي لم تعد تكفي الطلبة الملتحقين بالكليات.
وفي حين تستعد جامعة الكويت لنقل 6 كليات إلى حرم مدينة صباح السالم الجامعية في سبتمبر المقبل من العام الحالي، فمن المتوقع التغلب على معظم الأزمات التي تعاني منها الجامعة، أولها الطاقة الاستيعابية للجامعة، بحسب مراقبين.

10 جهات تعليمية خاصة
في الكويت

يبلغ عدد الجهات التعليمية الخاصة في الكويت 10 جهات بين جامعات وكليات، يتطلب الالتحاق بها جميعها بعثة داخلية أو القدرة المادية للطالب للالتحاق على نفقته الخاصة، ما يجعل هذه الجهات في سباق في ما بينها للفوز بأكبر عدد ممكن من الطلاب، وهي:


الجامعات:

الجامعة الأميركية في الكويت
جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا
جامعة الشرق الأوسط الأميركية
الجامعة العربية المفتوحة - فرع الكويت

الكليات:

الكلية الأسترالية في الكويت
كلية الشرق الأوسط الأميركية
كلية بوكسهل - بنات
كلية تكنولوجيا الطيران
كلية القانون الكويتية العالمية
كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا