منتخب الكويت وقف الند للند في مواجهة المنتخب الأردني على أرضه وبين جماهيره


«نقطة»... في رحلة الألف ميل

«الأزرق» يعود بـ «تعادل رابح» من الأردن ضمن التصفيات المشتركة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023
  • 11 أكتوبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب صادق الشايع |
  •  18

عاد منتخب الكويت لكرة القدم بنقطة ثمينة من العاصمة عمّان إثر تعادله سلبا مع مضيفه الأردني، أمس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
ولا شك في أن هذه النقطة «المشجعة» تعتبر بمثابة الخطوة الأولى لـ»الأزرق» في رحلة الالف ميل التي تنتظره قبل العودة للعب الأدوار الأولى على مستوى المنطقة والقارة الآسيوية.وفي مباراة ثانية أقيمت، أمس أيضا، ضمن المجموعة ذاتها، تغلبت أستراليا على نيبال بخماسية نظيفة.
وتتصدر أستراليا الترتيب بست نقاط من مباراتين أمام الكويت (4 من 3)، والأردن (4 من 2) ونيبال (3 من 3) وتايوان (صفر من 2).
وينص نظام التصفيات على تأهل المنتخبات الثمانية المتصدرة للمجموعات، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثاني، إلى كأس آسيا مباشرة وكذلك إلى المرحلة الأخيرة (الدور الثالث) من تصفيات كأس العالم حيث سيكون الصراع على أربع بطاقات مؤكدة وواحدة متاحة للتأهل الى «قطر 2022»، فضلاً عن الدولة المضيفة.
أما أحسن 24 منتخبا تاليا، فتتنافس في تصفيات لاستكمال بقية مقاعد كأس آسيا التي تقام للمرة الثانية بمشاركة 24 فريقاً.
وتقام الجولة المقبلة في 14 ‏أكتوبر الجاري، فتلعب تايوان مع أستراليا، والأردن مع نيبال، فيما تستريح الكويت.
والمباراة هي الأولى لـ»الأزرق» بقيادة المدرب ثامر عناد الذي خلف الكرواتي روميو يوزاك المقال من منصبه بعد الخسارة بثلاثية نظيفة في الكويت أمام أستراليا في الجولة الثانية.
اجرى عناد تغييرات عدة على التشكيلة التي خسرت امام استراليا كان من ابرزها الدفع بالحارس حميد القلاف على حساب سليمان عبدالغفور.
واشرك كلاً من ضاري سعيد وفهد حمود وفهد الهاجري وعامر معتوق في الدفاع، وسلطان العنزي واحمد الظفيري وفهد الانصاري وبدر المطوع وفيصل زايد في الوسط ويوسف ناصر في الهجوم.
من جهته، اعتمد مدرب الاردن، البلجيكي فيتال بوركلمانز على عناصره المحترفة في الخارج بدءاً من الحارس المخضرم عامر شفيع ومعه أنس بني ياسين، طارق خطاب، محمد الدميري، فراس شلباية، خليل بني عطية، بهاء عبد الرحمن، يوسف الرواشدة، موسى التعمري، ياسين البخيت وبهاء فيصل.
ومنذ البداية، وضحت رغبة كل من المدربين على كسب معركة السيطرة على منطقة المناورات من خلال تكثيف عدد اللاعبين في وسط الملعب، مع نشاط هجومي محدود غابت معه الخطورة على المرميين في اول 20 دقيقة.
وفي اولى الفرص الكويتية، كاد المدافع فهد حمود يستغل خطأ مشترك للحارس والدفاع الاردني في التعامل مع ركلة حرة نفذها المطوع بيد ان رأسية حمود ذهبت الى خارج الملعب (21).
ورد المضيف بتسديدة للبخيت في احضان القلاف (27).
وعاد القلاف ليبعد تسديدة خطرة من بهاء فيصل الى ركنية لم تثمر (32).
ولجأ الاردنيون الى اللعب العنيف لايقاف المطوع انشط لاعبي «الازرق» ونال خليل بني عطية انذاراً من الحكم الياباني ساتو روجي.
وبدأ «الازرق» بالتركيز على الجبهة اليمنى التي يتحرك فيها المطوع غير ان الكرات العرضية الممرة بقيت تحت سيطرة الحارس شفيع، في ظل قلة التواجد في منطقة جزاء الاردن، لينتهي الشوط الاول بتعادل سلبي وافضلية كويتية نسبية.
مع بداية الشوط الثاني، واصل منتخب الكويت اداءه الحماسي، وبدأ بالضغط على المضيف مستغلاً ارتباك الاخير.
وأبعد شفيع بمهارة ركلة حرة نفذها المطوع (55).
وأجرى مدرب الاردن تبديلين متتاليين بإشراك احمد عرسان واحمد سمير بدلاً من البخيت وبني عطية لتنشيط الوسط.
وحوّل المدافع المتقدم فهد حمود كرة برأسه نحو المرمى لكن الهاجري يفشل باللحاق بها (66).
ودفع عناد بعبدالله البريكي بدلاً من فيصل زايد في التبديل الاول للكويت.
وقطع البديل احمد سمير الهدوء الذي ساد اللعب وأطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة الا ان القلاف كان في المكان المناسب وابعدها بمهارة الى ركنية (71) في اول فرصة اردنية في هذا الشوط.
وأهدر «النشامى» فرصة اخرى خطرة عبر الرواشدة، ويدخل حسين الموسوي مكان يوسف ناصر (80).
وضغط اصحاب الارض بغية خطف هدف الفوز مركزين على الجهة اليسرى التي شغلها النشط عرسان، وسدد سمير كرة بعيدة امسكها حميد بثبات (82).
ورمى بوركلمانز بآخر أوراقه باشراك سعيد مرجان بدلاً من الرواشدة، وكذلك فعل عناد بإدخال رضا هاني عوضاً عن المطوع في الدقائق الاخيرة وسط تراجع كويتي وانخفاض واضح في اللياقة.
وجرب احمد عرسان التسديد لكن كرته ذهبت بعيداً (89).
وتحمل الحارس والدفاع الكويتي عبء التصدي للضغط الاردني قبل ان يطلق الحكم صافرة النهاية.
وفي المباراة الثانية، تابعت أستراليا مسلسلها الناجح على أرضها في تصفيات كأس العالم، بفوزها الكبير على نيبال المتواضعة، بخماسية نظيفة في كانبيرا مع ثلاثية لمهاجمها جايمي ماكلارين.
وعجز المنتخب المصنف 161 عالمياً عن فك شيفرة دفاع «سوكروز» المنظم، تزامناً مع اخطاء من حارسه كيران ليمبو.
وقال المدرب غراهام ارنولد بعد تحقيق أستراليا أكبر فوز على ارضها في ثلاث سنوات:«صنعنا الكثير من الفرص وكنا شرسين في الوقت الحاسم. في المجمل أنا سعيد جدا».
ولم تخسر استراليا على أرضها في تصفيات المونديال منذ 2008 أمام الصين بهدف.
وحسمت استراليا النتيجة باكراً، عبر ثنائية لماكلارين لاعب ملبورن سيتي (6 و19) وثالث للمدافع الشاب هاري سوتار في مباراته الدولية الاولى (23).
وفي الشوط الثاني اضاف سوتار الرابع بكرة ارتدت من المدافع النيبالي دينيش راجبانشي (59)، قبل أن يحقق ماكلارين الثلاثية في نهاية المواجهة (90).
وقال ماكلارين (26 عاماً) لقناة «فوكس»: «انها اللحظة الاكثر فخراً لي بقميص المنتخب. في نهاية المطاف سجلنا خمسة أهداف، لكن كان بمقدورنا تسجيل المزيد».

تصرف «غير حضاري» ... وعقوبات منتظرة

خرجت بعض الجماهير الأردنية الحاضرة في المدرجات عن «نص الروح الرياضية»، وهتفت طويلا لـ«الطاغية المقبور صدام حسين»، لدى دخول «الأزرق» أرض الملعب، وهو ما قد يتسبب بعقوبات منتظرة بحق اتحاد الكرة في بلادها، بسبب قوانين العنصرية والتمييز التي عدلها الاتحاد الدولي «الفيفا» هذا العام وبدأ العمل بها منذ يوليو الماضي، حيث غُلِّظت الى درجة كبيرة.
وكان «الفيفا» عدل قوانين جديدة وأقر اخرى جديدة تحدد الشتائم والسلوك الذي يعتبر تمييزا لا سيما فيما يتعلق بـ«لون البشرة، الأصول العرقية، التمييز الجغرافي أو الاجتماعي، التوجه الجنسي أو الديني، اللغة، الآراء السياسية، الثروة، الولادة».
وقواعد الانضباط هذه لا تنطبق إلا فيما يتعلق بالمباريات الرسمية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي مثل تصفيات كأس العالم 2022.
ولا شك بأن هذا «التصرف غير الحضاري» من قبل الجماهير الأردنية، يندرج في اطار الآراء السياسية التي يجب ان تكون خارج الاطار الرياضي، وهو ما يحتم توجيه لفت نظر وإنذار الى الجانب الأردني بعدم تكرار ما جرى مع فرض غرامة مادية، على الاقل.

انتصارات للعرب ... وسقوط كبير لليمن

حققت المنتخبات العربية نجاحاً في الجولة الثالثة من التصفيات أمس، تمثل في انتصارات حصدتها قطر بطلة آسيا والإمارات وعمان ولبنان وسورية، في حين تلقت اليمن خسارة قاسية.
في المجموعة الخامسة، حققت قطر فوزاً صعباً على مضيفتها بنغلادش بهدفين للاشيء سجلهما يوسف عبد الرزاق (28) وكريم بوضياف ( 90+1) في دكا.
ورفع «العنابي» رصيده إلى 7 نقاط وواصل انفراده بصدارة المجموعة، في حين ظل رصيد منتخب بنغلادش خالياً من النقاط.
وسحقت عمان ضيفتها أفغانستان بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها عبد العزيز المقبالي (27 و38) ومحسن الغساني (61 من ركلة جزاء).
في المجموعة السابعة، انتزعت الإمارات الصدارة بفوزها على ضيفتها إندونيسيا بخماسية نظيفة سجلهما خليل الحمادي (41) وعلي مبخوت (51 و63 من ركلة جزاء و72) وطارق حسن (90) في دبي. كما فازت فيتنام على ماليزيا بهدف يتيم في هانوي.
وتتصدر الإمارات برصيد 7 نقاط وتليها تايلند وفيتنام (4) وماليزيا (3) وإندونيسيا (بدون نقاط).
في المجموعة الثامنة، تغلب لبنان على ضيفته تركمانستان 2-1 في بيروت، ليعوض خسارته في المرحلة الأولى أمام كوريا الشمالية.
سجل للبنان هلال الحلوة (5) ونادر مطر (64) ولتركمانستان ألتيمراد أندوردييف (63).
وأكرمت كوريا الجنوبية وفادة ضيفتها سريلانكا بثمانية أهداف نظيفة في هواسيونغ.
وتتصدر كوريا الجنوبية المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام جارتها الشمالية، وبفارق 3 نقاط أمام لبنان وتركمانستان، علما أن سريلانكا تقبع في المركز الأخير بدون نقاط.
في المجموعة الأولى، واصلت الصين تصدرها بفارق الأهداف عن مطاردتها سورية (6 نقاط لكل منهما)، عقب فوز الأولى على ضيفتها غوام بسباعية نظيفة في غوانزو والثانية على ضيفتها المالديف 2-1 في دبي.
وسجل لسورية عمر السومة (26 و61) وللمالديف علي أشفق (70).
وتملك الفيليبين 3 نقاط في المركز الثالث، متقدمة بفارق الأهداف على المالديف، وتتبعهما غوام (بدون نقاط).
في المجموعة الرابعة، تلقت اليمن هزيمة فادحة في ضيافة أوزبكستان في طشقند قوامها 5 أهداف نظيفة، لتهبط إلى المركز الأخير بنقطتين.
في المجموعة السادسة، تصدرت اليابان بفوزها الساحق على ضيفتها منغوليا المتواضعة بستة أهداف نظيفة في سايتاما.
وعززت اليابان صدارتها برصيد 6 نقاط من مباراتين، بفارق الأهداف عن طاجيكستان.
وكانت قرغيزستان سحقت ميانمار بـ7 أهداف نظيفة.
ورفعت قرغيزستان رصيدها إلى 3 نقاط من مباراتين، بفارق الأهداف عن منغوليا الرابعة، بينما تقبع ميانمار في المركز الأخير دون نقاط.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا