القنصل الهزيم أثناء زيارته ياسر البحري في سجن واكولا بولاية فلوريدا


ياسر البحري في الكويت 20 الجاري ... وشقيقه يشكر «الراي» لتبنّيها القضية

حمد الهزيم لـ «الراي»: توجيهات الخالد والجارالله وراء تسريع الإفراج عنه

عبدالله البحري لـ «الراي»: سيتوجه بعد وصوله من أميركا مباشرة إلى المستشفى لزيارة والدته المريضة 


 

تفاعلت وزارة الخارجية مع ما نشرته «الراي» في عددها الصادر الثلاثاء الماضي عن موضوع المواطن ياسر البحري الموجود في سجن الهجرة بالولايات المتحدة الأميركية، وهو ما أدى إلى تسريع الإجراءات، حيث من المنتظر أن يعود إلى الكويت يوم 20 الجاري.
وفي إطار جهود «الخارجية»، زار القنصل العام في نيويورك الوزير المفوض حمد الهزيم، بعد نشر خبر «الراي»، ياسر البحري في سجن الهجرة، وتحدث معه واطمأن إلى وضعه.
وقال الهزيم لـ«الراي» إن هناك توجيهات بالفعل منذ بداية سبتمبر الماضي من وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب الوزير خالد الجارالله بإنهاء إجراءات عودة البحري إلى البلاد، مضيفاً ان «القنصلية العامة في نيويورك على تواصل مع ذوي المعتقل، وتم التنسيق لتعيين محامي هجرة منذ بداية شهر سبتمبر الفائت، لأن الاجراءات في أميركا تقضي بضرورة تعيين محام بهدف تقليل المدة اللاحقة بعد انقضاء المحكومية التي قد تطول في بعض الأحيان».
وأضاف: «كان الموعد المحدد من قبل السلطات الأميركية لعودته هو في بداية ديسمبر، إلا أن القنصلية العامة وبإصرار وتوجيهات من وزارة الخارجية الكويتية على تقليل هذه المدة مع التفهم الكامل واحترام الاجراءات الأميركية، تمكنت من تقليل المدة الى النصف تقريياً، حيث يصل البحري إلى الكويت في الموعد الجديد يوم 20 نوفمبر الجاري بإذن الله، وبالفعل تم إصدار تذكرة السفر له».
وبشأن أجواء زيارة ياسر البحري في السجن، قال الهزيم «كانت زيارة إيجابية بالنسبة لياسر وأبدى سعادة بهذا الاهتمام وشكر الجهات المعنية لدورها في تقليل مدة الاجراءات وتسريع عودته الى الكويت، حيث بدا بحالة صحية ممتازة ونفسية عالية».
وأكد أن وزارة الخارجية الكويتية ممثلة بالقنصلية العامة في نيويورك لا تألو جهداً في مساعدة المواطنين الكويتيين وتسهيل أمورهم متى ما اقتضت الحاجة.
من جانبه، خص عبدالله البحري، شقيق ياسر، جريدة «الراي» بشكر خاص لتبنيها القضية ومتابعتها حتى النهاية.
وقال: «إننا نتقدم بالشكر والعرفان للنائب الدكتور عبدالكريم الكندري على مبادرته تجاه قضية شقيقي وجهوده المبذولة لتسريع عودة ياسر إلى الكويت بعد قضاء محكوميته في الولايات المتحدة. كما نشكر وزارة الخارجية وعلى رأسها وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وذلك لجهودهما بتسريع اجراءات العودة والشكر موصول الى القنصلية الكويتية في نيويورك وعلى رأسها القنصل حمد الهزيم، وفريق القنصلية مشعل الحبيل ومي الشيباني وهادي السبيعي، وندعو الله أن يحفظ أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وأن يديم على الكويت وشعبها الأمن والأمان».
وأشار عبدالله البحري، في تصريحات لـ«الراي»، إلى أن ياسر سيتوجه من المطار مباشرة إلى المستشفى لزيارة والدته المريضة التي تنتظر عودته بفارغ الصبر.
وأضاف أن القنصل الهزيم قام بزيارة ياسر في سجن واكولا بولاية فلوريدا، وتم تأكيد حجز الطائرة بتاريخ 19 نوفمبر من منطقة تالاهاسي، مقر ياسر بالدراسة والمقهى، وهناك ترانزيت في أتلانتا ثم يصل الكويت على الخطوط الكويتية في 20 نوفمبر بمرافقة ضابطيَن أميركيَين، يسلمانه للسلطات الكويتية في الساعة 2.50 دقيقة عصراً، بعد الوصول من نيويورك.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا