المشاركون في المبادرة مع الأطفال


مبادرة «أصدقاء المكتبة» تسعى إلى الارتقاء بثقافة الطفل

  • 11 أكتوبر 2019 12:00 ص
  •  7

انطلقت فعاليات مبادرة «أصدقاء المكتبة» في عامها الثاني على المستوى العربي، بدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب وبالتعاون مع مكتبة ذات السلاسل في مجمع الأفنيوز ومدرسة البيان ثنائية اللغة الثاني تحت شعار «طفل قارئ... مستقبل زاهر».
وحضر انطلاقة المبادرة مراقب ثقافة الطفل مريم سالمين، والفنانة التشكيلية ثريا البقصمي وجمع من الأطفال وأولياء الأمور.
وتهدف المبادرة إلى الارتقاء بثقافة الطفل وجعل القراءة جزءا من سلوكه، وتجمع كوكبة كبيرة من كتاب وكاتبات وشعراء أدب الطفل المتميزين من الكويت والعالم العربي، يساهمون في إنجاح نشاط يشكل جسراً بين المبدع والمتلقي.
وقالت صاحبة مبادرة «أصدقاء المكتبة» الكاتبة أمل الرندي: «أطلقت المبادرة في العام الماضي على مدى عام كامل، وشارك فيها كوكبة من كتّاب أدب الطفل المميزين في الكويت، وتم تكريم الأطفال المبدعين المميزين الذين لديهم بذرة الإبداع والموهبة والكتابة من خلال حفل ختامي، وقام الأطفال بكتابة القصص بمساعدة الكتاب ومن ثم قراءتها واختيار أفضل النصوص واكتشفنا مواهب الأطفال. أما من ناحية الفئة المستهدفة فقالت الرندي من عمر 9 - 12 عاماً».
وأشارت الرندي إلى أن المبادرة حققت نجاحاً ملحوظاً في العام الماضي، وفي هذا العام انطلقت المبادرة على المستوى العربي بدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وشارك فيها كاتبان وهما عميد أدب الطفل الدكتور يعقوب الشاروني وهو أحد كبار رواد أدب الأطفال في مصر والعالم العربي، أما المشاركة الثانية ومن تونس لرئيسة المجلس التونسي لكتب اليافعين الدكتورة وفاء ثابت المزغني وهي رئيس وحدة البحث في ثقافة الطفل إلى 2017، وعضو في لجان التحكيم لمسابقات أدب الطفل، والمشرفة على تدريب ورش أدب الطفل ضمن «برنامج دبي الدولي للكتابة».
وتمنت الرندي أن تكون المبادرة على المستويين العربي والعالمي باستضافة أحد الكتّاب العالميين في أدب الطفل، مشيرة إلى أن اليوم الأول لمبادرة انطلق مع الكاتبة هدا الشوا، وأضافت: «لدينا مجموعة متميزة من كتّاب أدب الطفل وهم هبة مندني، علاء الجابر، سعدية مفرح، ثريا البقصمي، الشيخ محمد الصباح، حسين المطوع، منيرة العيدان، حياة الياقوت، فاطمة شعبان، لطيفة بطي».
وقالت الكاتبة هدا الشوا: «سعدت بمشاركتي بانطلاقة الدورة الثانية من المبادرة، التي تقدم نموذجاً ناجحاً من تضافر الجهود الحكومية، متمثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مع مبادرة الزميلة الرندي بالتعاون مع المدارس ودور النشر لتعزيز القراءة كفعل مجتمعي».
وأضافت الشوا: «وجود الأطفال في المكتبة بأجواء مبهجة وبحضور الأهل والمدرسين والتفاعل مع الكاتب، يخلق طقساً ممتعاً ويؤسس لعادة زيارة المكتبة وإنشاء جيل واع وقارئ، وبالنسبة لمشاركتي فقد كانت بقراءة قصة الأطفال جلنار أميرة زنجبار لدار الساقي، التي تروي مغامرات جلنار على ظهر سفينة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا