نتنياهو يحرم الجيش من تطبيق «صفقة القرن»

طالب زوكربيرغ بالتصرف بنزاهة مع حملة «الليكود»!

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الجيش من طاقم إعداد خرائط ضم أجزاء من الضفة الغربية للدولة العبرية، بناء على خطة السلام الأميركية المعروفة بـ«صفقة القرن».
ورغم استبعاد الجيش، إلا أنه «الحاكم الفعلي» في الأراضي المحتلة، حيث تخضع المناطق الفلسطينية باستثناء القدس الشرقية، للحكم العسكري (الجيش) وليس للحكم المدني (الحكومة).
في مقابل قرار نتنياهو، أصدر رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، تعليمات إلى شعبة التخطيط بتشكيل طاقم موازٍ، لإعداد خرائط الضم، إذا اتخذت الحكومة قراراً بذلك.
وفي الجولات السابقة من اتفاقيات أوسلو، التي شملت انسحاباً إسرائيليا من مناطق ( أ ) في الضفة، كان للجيش دور رئيسي في عمل الطاقم الإسرائيلي مع الفلسطينيين والأميركيين.
وكلف الجيش أيضاً بتنفيذ ضم الجولان، ولكن نتنياهو هذه المرة لم يمنح الجيش فرصة التأثير على التمهيد للضم، أو حتى المشاركة فيه أصلاً.
وكان أعلن أنه سيطلب من حكومته الموافقة على ضم المستوطنات في الضفة ومنطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، بعد انتخابات مارس.
وهدد نتنياهو من ناحية أخرى، بالرد على نشر مفوضية الأمم المتحدة السامية «قائمة سوداء» تضم 112 شركة تنشط في مستوطنات الضفة.
وقال في بيان: «من يقاطعنا ستتم مقاطعته (...) نرفض بشدة هذه البادرة الكريهة».
في سياق آخر، ذكرت صحيفة «هآرتس»، أن نتنياهو احتج خلال مكالمة هاتفية مع مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ مساء الأربعاء، على كيفية تعامل الموقع مع حملة حزبه الليكود الانتخابية، وطالبه بالتعامل بنزاهة مع حملته.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المكالمة أن نتنياهو عبر عن غضبه الشديد بعد الكشف عن مجموعة من الطلاب الجامعيين في جامعة «هارفارد» المرموقة شكلت ما يسمى بـ«ائتلاف هارفارد اليهودي من أجل السلام»، وهي مجموعة «معادية للصهيونية»، تهدف إلى إظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني ومكافحة معاداة السامية في آن واحد.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا