سمو رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك يوقع على مجسم لطيران «الجزيرة» خلال تدشينه مبنى الركاب الخاص بالشركة أمس وإلى جانبه مروان بودي


جابر المبارك لـ«طيران الجزيرة»: مبروكين

رئيس الوزراء دشّن المبنى الجديد للشركة وأشاد بالخطوة المتميّزة في خدمات النقل الجوي

- دعم الحكومة للقطاع
الخاص إيماناً منها
بدوره وقدرته
على المساهمة بفعالية
 في مشروعات التنمية

- تنامي القطاع الخاص
 عامل مهم لجذب
رؤوس الأموال الأجنبية
 لصالح الاقتصاد الوطني

- للقطاع الخاص دور
 بارز في تعزيز مكانة
البلاد ودعم رؤية
 سمو الأمير في تحويل
 الكويت مركزاً
 مالياً وتجارياً عالمياً


مروان بودي:

المبنى علامة فارقة
في تجربة السفر
 ونقلة نوعية في قطاع
 الطيران الكويتي

- إنجاز المشروع
بزمن قياسي جداً
بمدة لا تتجاوز
الـ 11 شهراً وبكلفة
حوالي 14 مليون دينار

- خدمة عدم الانتظار
 بانتقال المسافر
 إلى باب الطائرة
 وتفتيش واحد بسبب
تصميم المبنى

- عملية التشغيل
الثلاثاء المقبل بـ 5 آلاف
 راكب يومياً
على أن يزيد العدد
 ليصل إلى حوالي 7 آلاف

- خدمة park and fly
تعطي قيمة إضافية
 لتسهيل سفر الركاب

- زيادة جهات الشركة
 إلى 26 وجهة
 و10 طائرات جديدة
منها أول طائرة
(A320 NEO)
 في الشرق الأوسط
الأسبوع المقبل

هنأ سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك «طيران الجزيرة» بتدشين مبناها الخاص في مطار الكويت، بالقول «مبروكين»، معتبراً ان المشروع «يعد خطوة متميزة في مجال خدمات النقل الجوي، وسيسهم في تحقيق تواجد مهم ومنافسة قوية».
واحتفلت «طيران الجزيرة» أمس بتدشين مبنى الركاب الخاص بها في مطار الكويت الدولي تحت رعاية وحضور المبارك.
ومن المقرر بدء التشعيل التجاري للمبنى الذي يضم مرافق وتقنيات حديثة في مجال الطيران المدني وتسهيلات وخدمات متعددة للمسافرين فجر الثلاثاء المقبل.
وأكد سمو الشيخ جابر المبارك في تصريح على هامش الحفل، أن «افتتاح مبنى الركاب يعكس دعم الحكومة للقطاع الخاص، ايمانا منها بدوره وقدرته على المساهمة بفعالية في المشروعات التي تدعم خطط التنمية».
وقال سموه إن «هذا المشروع يعد خطوة متميزة في مجال خدمات النقل الجوي، وسيسهم في تحقيق تواجد مهم ومنافسة قوية»، معربا عن أمله أن يكون «افتتاح المشاريع المستقبلية الأخرى في منطقة المطار، بداية لنقلة نوعية وقفزة كبيرة في تطوير الطيران المدني والخدمات التي يقدمها للمسافرين».
وأضاف سموه أن «تنامي دور القطاع الخاص يشكل عاملا مهما لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما يصب في صالح الاقتصاد الوطني»، مستذكرا دور القطاع الخاص البارز في «تعزيز مكانة البلاد على المستوى الاقتصادي الدولي، ودعم رؤية صاحب السمو امير البلاد في تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري اقليمي وعالمي».
وضم الوفد المرافق لسمو رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الدولة لشؤون الإسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات الدكتورة جنان بوشهري، رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود، ومدير عام البلدية احمد المنفوحي، اضافة الى قياديين في الإدارة العامة للطيران المدني ووزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي «تشرفنا بمشاركة سمو رئيس الوزراء بافتتاح اول مبنى ركاب مملوك لشركة طيران، سواء خاص او الحكومة، وهذا أعطانا نقلة نوعية في الكويت، ومن اجل الانتقال من مرحلة الى الاخرى، خصوصا وان افتتاح المطار سيخدم 2.5 مليون راكب، وسرعة استكمال إجراءات السفر فيها ستكون قياسية».
وقال «نثمّن زيارة رئيس مجلس الوزراء المشرّفة لتدشين مبنى ركاب طيران الجزيرة، ودعم سموه وحكومتنا الرشيدة لمبادرات القطاع الخاص نحو رؤية الكويت 2035».
وأكد ان «إنجاز المشروع الذي بلغ تكلفته حوالي 14 مليون دينار بمدة لاتتجاوز الـ 11 شهراً هو زمن قياسي جدا، مقارنة مع حجم المشروع الذي يضم المبنى الرئيسي ومواقف السيارات متعدد الأدوار والجسر وغيرها»، لافتا إلى ان «هذا ما كان ليتم لولا التعاون الملاصق بين مختلفة اجهزة الدولة بأجمعها، سواء من بلدية الكويت والإدارة العامة للطيران المدني ووزارة الداخلية والجمارك وايضا وزارة الكهرباء».
واضاف «هذا المبنى سيكون علامة فارقة في تجربة السفر في الكويت، وسيحدث نقلة نوعية ليس في مسيرة الشركة وحسب، بل في قطاع الطيران الكويتي ككل، حيث تم تصميمه وتنفيذه وفقاً لأحدث المعايير الدولية والنظم الأمنية المعمول بها في مطارات العالم، وفي زمن قياسي لم يتعدَّ 11 شهراً، ليكون أيقونة نقل جوي تساهم في تخفيف الضغط على المبنى الحالي لمطار الكويت الدولي. وبعد أن قمنا اليوم بتدشين مبنى ركاب طيران الجزيرة، يسعدني أن أعلن أنّه سيتم تشغيل المبنى ابتداءً من فجر ثلاثاء الأسبوع المقبل».
واشار بودي إلى ان هذه الخطوة تمثل نقل نوعية للطيران سواء بالنسبة للجزيرة او لقطاع الطيران بالكويت بشكل عام، مضيفا «رحلة السفر تبدأ من المنزل وليس فقط من الطائرة، ونحن سنوفر التجربة منذ بدايتها من لحظة الخروج من المنزل الى حين الوصول للطائرة، وهذا بحد ذاته قيمة إضافية للركاب علاوة على العوائد التجارية التي يحققها المطار نفسه».
واشار إلى ان «تصميم المبنى جاء بالتنسيق مع الادارة العامة للطيران المدني والإدارة العامة للجمارك ووزارة الداخلية والذي بدوره سيوفر خدمة عدم الانتظار لوقت طويل، من انتقال المسافر الى باب الطائرة، لان هناك تفتيشا واحدا بسبب تصميم المبنى سهل هذه الخدمة».
وأوضح بودي أن «عملية التشغيل ستبدأ بـ 5 آلاف راكب يوميا، على ان يزيد العدد فيما بعد ليصل الى حوالي 7 آلاف راكب يوميا»، واضاف ان «هناك اكثر من عشرة مراكز تسجيل متوزعة مابين الدور الأرضي واثنين في الدور الاول واثنين في مواقف السيارات، بالاضافة الى خدمة park and fly، وهي خدمة تعطي قيمة اضافية لتسهيل عملية سفر الركاب».
واشار إلى ان «طيران الجزيرة» تقوم حاليا بتسيير 40 رحلة يومية، وزيادة الأسطول يتبعها زيادة عدد الركاب والرحلات ايضا. وقال «وفي العام 2018، تمضي طيران الجزيرة قدماً في تلبية احتياجات ركابها وتحديث خدماتها لاستقطاب شريحة أكبر من المسافرين، ومن ذلك سوف نعمل على تنويع وزيادة وجهات الشركة إلى 26 وجهة وزيادة أسطول طائراتها ليضم 10 طائرات جديدة منها أول طائرة من طراز (A320 NEO) في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل».
وكشف بودي عن وجود خطط لتوسعة مستقبلية وخصوصا في ظل نمو وتوسع طيران الجزيرة، واضاف انهم يفكرون حاليا ماهي المراحل المقبلة التي سيشهدها المطار مستقبلا، مضيفا «هذه التجربة لمعرفة ردود فعل المسافرين وماهي رغبتهم وتطلعاتهم التي ينشدونها من اجل تطويرها بالمراحل المقبلة».

جولة داخل إحدى الطائرات


قام سمو الرئيس والوفد المشارك، الذي ضم كبار المسؤولين في الدولة والطيران المدني، بعد تفقدهم لمبنى المطار، بجولة داخل احدى طائرات «طيران الجزيرة».

بوشهري لـ«الراي»: «طيران الجزيرة» ناقل وطني يلقى كل دعم من الحكومة

 أكدت الدكتورة جنان بوشهري وزيرة الدولة لشؤون الإسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات لـ «الراي» أن «طيران الجزيرة ناقل وطني في دولة الكويت، يلقى كل دعم من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء ومن كل الجهات الحكومية»، معتبرة ان «نجاح القطاع الخاص في مجال الطيران هو ايضا نجاح للطيران المدني في دولة الكويت».
وقالت ان «هذا المبنى يعد علامة ونقلة نوعية لتطوير الأداء في عملية النقل الجوي في البلاد، ويلقى كل دعم من سمو الرئيس ووزارة الخدمات ممثلك بالطيران المدني وهو يعتبر بمثابة الخطوة الأولى لرؤية متكاملة للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين»، مضيفة «ان الخطوة الثانية التي نحن بانتظارها ونتطلع اليها هو تشغيل مبنى المطار المساند، والذي تم توقيع عقده أخيراً مع مشغل عالمي مع بداية شهر اغسطس المقبل».
واعتبرت بوشهري انه «بوجود مبنى الجزيرة ومبنى المطار المساند سيساهم بتخفيف الضغط على مبنى المطار الحالي، والذي بدوره سيشعر المسافرون بفرق ونقلة نوعية بتقديم الخدمة لهم».
وتقدمت بوشهري بخالص التهاني والتبريكات الى «طيران الجزيرة» على افتتاح هذا المبنى الجديد، معربة عن خالص شكرها وتقديرها للقائمين على المطار وكل الجهات الحكومية التي دعمت استكمال وتشغيل هذا المبنى بوقت قياسي.

المنفوحي لـ«الراي»: إنجاز يضاف للكويت ومفخرة آتى ثماره بوقت قياسي

أعرب مدير عام البلدية المهندس أحمد المنفوحي لـ«الراي»، عن سعادته «لرؤية القطاع الخاص بالمساهمة بالتنمية»، خصوصا « وان هذا المبنى المملوك للقطاع الخاص (الأول) بالمنطقة يعتبر إنجازا يضاف لدولة الكويت».  وقال «نحن في بلدية الكويت سعداء للإطراء الذي قدمه رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي، خلال جولة سمو رئيس الوزراء، بأنه تم إصدار الرخص خلال يومين، وهذا واجبنا بأن نشجع رؤوس الأموال الكويتية بالبقاء في بلدها للاستثمار»، مؤكدا ان «هناك توصيات من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء لدعم المشاريع الاقتصادية، لتشجيع التجار الكويتيين لاستثمار أموالهم في البلاد».  واضاف «نحن سعداء بما شاهدناه، وأحسسنا الجهد الذي بذل بهذا المشروع، الذي هو بالفعل مفخرة قد أتى ثماره بوقت قياسي».

المبارك «مسافر فخري» على أجنحة «طيران الجزيرة»


سلم رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، أول بطاقة صعود طائرة لمسافر فخري، تصدر من كاونترات المبنى الجديد، والتي كتب عليها اسم سموه على درجة رجال الاعمال والوجهة «من الكويت الى العالم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا