إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الخميس 02 سبتمبر 2010
11385
ميثاق شرف وطني... لمحاربة الطائفية    سالم العلي: الكويت ستزدهر بفضل خطوات سمو الأمير    حمد بن خليفة استجاب لطلب الأمير: العفو عن السجناء البحرينيين    تنقلات بين الملحقين في المكاتب العسكرية    «التطبيقي»: لا تأخير في صرف «المكافآت»    قبول 1848 متدربا ومتدربة في معاهد التدريب ودورات «التطبيقي»    بري شكر الأمير واستذكر «الذكرى العطرة» للشيخ جابر ودورهما في «بداية تفسير حلم ريّ الضفة الجنوبية لليطاني»    بلمار: لا قرار ظنياً في سبتمبر ... سيصدر بأقرب وقت وأنا متفائل جداً    الملف الإسرائيلي - الفلسطيني «أولوية كبرى» لأوباما وواشنطن تعتبر التوصل إلى سلام خلال عام أمراً «واقعيا»    علي صالح يلمح إلى عزوفه عن ترشيح نفسه لانتخابات مقبلة
RSS أرشيف الجريدة PDF

حوار / أسس مجموعة «فراديس» السينمائية ... هدفها تطوير الفيلم الإماراتي
محمد حسن أحمد: مشاعر المرأة الخليجية تناولتها بعمق ... ما أثار استفزاز الرجال
محمد حسن أحمد (تصوير- دانيال هلال)
| حوار شوق الخشتي |

كان بروز الجانب البصري لدى الكاتب السينمائي الإماراتي محمد حسن أحمد هو الدافع الأساسي له نحو الإبداع في شتى مجالات الفن، فحضر مصوراً وشاعراً وتميز كاتباً لأفلام قصيرة اكتسحت جوائز معظم المهرجانات السينمائية الخليجية والعربية وأثارت جدلاً واسعاً في الوسطين الإعلامي والفني، لاسيما بعد تناوله لقضايا المرأة الخليجية في المجتمع بعمق وجرأة في فيلمي «مريمي» و «بنت مريم».
ومحاولةً منه في صناعة السينما الإماراتية، أنشأ مجموعة «فراديس» السينمائية، كمشروع شبابي حقق أهدافه في نشر الوعي السينمائي لدى شباب اليوم.
«الراي» التقت محمد حسن أحمد أثناء زيارة خاطفة للكويت، وحاورته حول مشواره وأعماله السابقة والمقبلة وهذه تفاصيل اللقاء:

• متى اختار محمد حسن الظهور على النطاق الفني؟
- لا أرى في المجال الإبداعي بداية أو نهاية، فهو شعلة اشتعلت معي منذ الطفولة من خلال الصورة البصرية التي كنت قريباً منها جداً بتأملي لمحيطي في الحي الشعبي القديم، ثم تطور معي الأمر واقتربت للحالة الفنية فشاهدت أفلاماً وقدمت مسرحيات شبابية في منزلي مع أصدقائي أجرينا بروفاتها بعد منتصف الليل، وتلا ذلك اتجاهي للصورة التسجيلية والثقافة السينمائية الفنية الدرامية، فجذبتني السينما بشكل كبير، لاسيما أنها نبتة جديدة في الخليج تطورت مع المهرجانات والمسابقات الخليجية، وبعد أن وصلت لمرحلة معينة في هذ المجال شاركت في عدة مهرجانات وحصلت على جوائز عدة.
• من المتعارف عليه أن الكاتب أو الأديب هو ثمرة معاناة سابقة.. هل انطبق هذا الأمر عليك ككاتب؟
- هي ليست معاناة بشكل مباشر، إنما الكاتب عموماً يكون قريباً للحزن والمعاناة سواء إن عاشهما في حياته أو لمسهما من حياة الآخرين، وبالنسبة لي.. أنا قريب لتأمل الآخر وأؤمن بقدرتي على نقل حياته في نصوصي، طالما أنني أؤمن به اكثر مما أؤمن بنفسي لأنه هو المحرك الأساسي بالنسبة لي ولأعمالي، فالآخر هو الأجمل لديّ.
سينما المرأة
• تعنونت معظم أعمالك السينمائية باسم المرأة وكانت محور رئيسي بها... ألهذا الحد هي كائن مستفز في حياة محمد حسن؟
- لطالما كانت المرأة أساس الفن في كل مجالاته والرجل مكمل فني فقط، فهي الكيان الوحيد الذي واجه وما زال يواجه المجتمع الخليجي بعاداته وتقاليده ودينه، والرجل بريء من هذا كله، كما أن وجود المرأة في ثقافة وأدب وتلفزيون الخليج سلك مساراً معيناً دون التعمق في تفاصيلها، ولأن لها كيانا كبير في عالمي، رغبت في الذهاب لعمق مشاعر المرأة في فيلمي السينمائي، خصوصاً أن السينما منطقة معرّية للمجتمع ومستفزة، وتناول المرأة الخليجية بها أمر مستفز للرجل على وجه الخصوص، فكتبت فيلمي «بنت مريم» و«مريمي» وتناولت المرأة بواقعيتها الفنية، فهي مادة فنية خصبة أحرص على تناولها في عملي باحترام دون استغلالها كما يفعل البعض.
• وكيف استغلها الآخرون برأيك؟
- فنياً... استغلت المرأة بشكل كبير وعرضها البعض كجسد فقط في أعمالهم وأنا أرفض هذا الأمر تماماً، فقد قدمت الراقصة في فيلم «مريمي» ولكن وفق المفهوم الداخلي لها دون الذهاب للجسد وغيره، فعرضت إحساسها ومعاناتها مع محيطها.
• لننتقل إلى «مريمي» والضجة التي أثيرت حول جعل زوج الراقصة السابق مؤذناً دون ذكر السبب، هل كان ذلك استفزازا لبعض المتشددين؟
- اشتهر هذا الموضوع إعلامياً وتناولته «المانشيتات» الصحافية قبل عرض الفيلم، وكنت أتمنى حينها أن يكون «مريمي» فيلماً روائياً طويلاً حتى يجذب المشاهد الخليجي إليه ويرى مضمون القصة.
• وما السبب من جعله مؤذناً؟
- ولماذا لا يكون مؤذناً؟ فلا أرى أي إشكالية أو تحريما في هذا الأمر، كما أنني لم أتطرق لأمر المؤذن في الفيلم أبداً، إنما أشرت إلى الطيبة التي كان يتحلى بها زوج مريمي ومدى حب الناس إليه ولصوته عندما يؤذن إلى الصلاة في بعض الاحيان، فلم يكن هناك مؤذن مختص في القرن الماضي كما في الزمن المعاصر لنقول انه مؤذنا!.
• على أي أساس تختار مخرجي أعمالك؟
- هي ليست مسألة اختيار بقدر الصدف التي تلعب لعبتها، إذ بدأت مع بعض المخرجين الإماراتيين كمجموعة فنية شبابية، فتعاونت معهم في أفلامي من بينهم نواف الجناحي، أما المخرج البحريني علي العلي فقد أعجبت بأحد أفلامه القصيرة ولمست في شخصيته حس إخراجي جميل، فقررت التعاون معه في «مريمي» ومواصلة هذا التعاون.
مواهب
• إلى أي حد ساهمت مواهبك في التصوير والشعر في اكتمال صورة النص لديك؟
- ساهم اعتنائي بالقصيدة النثرية والصورة الفوتوغرافية في كتابتي لنصي بأسلوب بصري وكأن الفيلم جاهز بين يدي، وقد أرضى ذلك غروري تماماً، ومع هذا أنا أبحث عن مخرج له رؤية جديدة مختلفة عن رؤيتي.
• ألن ينقلك بروز الجانب البصري لديك إلى الإخراج يوماً ما؟
- رغم أنني أخرجت في بدايتي بعض المواد التسجيلية، إلا أنني لا أؤيد تلك «الموضة» التي بات بها أي كان مخرجاً، وبالنسبة لي أتمنى أن أبقى كاتب سيناريو فهي الموهبة الأقرب لي وتفرغت لها منذ ثمانية سنين تماماً، ورغم ذلك أتوقع أنني سأخرج فيلماً واحداً في حياتي وكأنه فيلم العمر.
• ما ملامح القضية التي تستفز قلمك ككاتب؟
- القصص والقضايا كثيرة، ولكن السينما لا تؤمن في القصة فقط، فالسيناريو هو العامود الفقري للسينما، والدليل هو أن كثيرا من الأفلام فشلت رغم قصصها الناجحة وذلك لعدم وجود سيناريو جيد.
• انحصرت معظم أعمالك بين جدران الأحياء الشعبية، وابتعدت عن القصص المعاصرة... ما السبب؟
- بحوزتي نصوص وأعمال معاصرة، منها ما عرض وما تأجل بسبب إقبال المنتجين والجمهور على الأعمال التراثية في الآونة الأخيرة، ورغم ذلك فالكاتب قادر على توصيل قضيته في أي زمن.
سينما خليجية
• اتعتقد أن مجموعة «فراديس» السينمائية التي أسستها حققت هدفها في صناعة الفيلم الإماراتي؟
- انطلقت «فراديس» ضمن مشاريع شبابية فنية ساهمت في صناعة الفيلم الإمارتي، ولكن «فراديس» تميزت عنهم في أنشطتها ومبادرتها في نشر الثقافة السينمائية في المؤسسات الثقافية والجامعات، وفعلاً بات هناك وعياً سينمائياً في بعض الجامعات الآن.
• هل سنرى لـ «فراديس» توسعا على النطاق الخليجي؟
- بإمكاني والقائمين على «فراديس» عرض مشروعنا حول الخليج والمشاركة في بعض المهرجانات، ولكنني أقوم بكل هذا النشاط دون دعم من أحد «عشان عيون الوطن»، ولكن لابد أن تقدرني الدولة بعد أن عملت شيئاً من عدم، صحيح أن وجدت تجارب فردية في الخليج ولكن صناعة الفيلم الإماراتي قامت على ايدينا نحن الشباب.
• ككاتب سينمائي خليجي... ما رأيك بما يعرض تجارياً من أفلام خليجية سينمائية؟
- مع الأسف الشديد نرى أي عمل يصور بكاميرا سينمائية فنية يقولون عنه «فيلم سينمائي»، وأقرب مثال لذلك فيلم «معتوق في بانكوك» الذي عرض أخيراً في دور العرض الكويتية، فقد تحمست لمشاهدة الفيلم وسعدت بالإقبال الكبير عليه من الجمهور ولكنني خرجت وفي قلبي تعاسة فنية سينمائية من فيلم تقليدي أشبه بأفلام النجم المصري محمد هنيدي، فلماذا لا نرى عملا خليجيا كامل العناصر السينمائية، طالما كان الجمهور متلهفا لمتابعته إلى هذا الحد، العنصر الفني الكويتي بطل في الدراما والمسرح ولكنه ليس البطل في السينما مع الأسف رغم وجود طاقات شبابية متميزة.
• لننتقل إلى جديدك... ماذا عنه؟
- فرغت من كتابة فيلم «ظل البحر» وهو أولى تجاربي في الأفلام الروائية الطويلة سيتولى إخراجة نواف الجناحي، كما أستعد لكتابة مسلسلين تلفزيونيين، الأول هو «صورة ناقصة» عرض كسهرة تلفزيونية وحوّلته فيما بعد إلى مسلسل، أما الآخر فهو «نساء من ماء»، وفي الحقيقة وجدت هذه التجربة أسهل بكثير من الكتابة السينمائية، وسأحاول من خلال تجربتي البسيطة أن أكسر النمط المتبع في الدراما الخليجية، وأتعلم من التجارب التي سبقتني منذ زمن بعيد والتي تمثّلي مدرسة كبيرة في الكتابة التلفزيونية، ولا أظن أنني سأتعلم من كتاب اليوم وسط فقر الكتابة الذي نعيشه.
• إلى أي حد تضمن نجاح فيلمك الروائي الخليجي وسط فشل تجارب غيرك السابقة؟
- أعتقد بأنه جاء الوقت لتقديم فيلم روائي طويل، بعد أن كبر الوعي لديّ وزادت أدواتي السينمائية قوة، وكبرت ثقتي بفريق العمل السينمائي البحت من مخرج وممثلين، وأنا واثق من نجاح الفيلم.

محمد حسن متسلماً إحدى جوائز أفلامه
لقطة من فيلم «معتوق في بانكوك»
مشهد من فيلم «مريمي»
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
ترى مو انت الوحيد
دمي كويتي
في العالم العربي مخرجين كثيرين تعدهم من عبده النساء والعياذ بالله والظاهر انه هذا واحد منهم وترى يجمعهم رب العالمين كل واحد مع الشي اللي يعبده وحسابهم عسير بس متى يكون بالخليج مخرجين محترمين يقدمون سينما خليجيه تمتعنا وعندنا الأمكانيات بس نبي مخرج خليجي أصيل.
مالت عليك
دمي كويتي
الحين ماعندنا سينما بالخليج بدل ماتسوي سينما عن تراث الخليج تعرف الناس بالخليج لأن فيه كثيرين مايعرفون الصوره الحقيقيه للخليج بدل هذا رايح تجيب لي مشاعر وعواطف وماتبي تستفز الرجال ليش عبالك اوروبيين دمهم بارد والله مالت عليك جاهل ومنت كفو مخرج
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.