إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الاحد 08 نوفمبر 2009
11087
العفاسي لـ«الراي»: سنسحب من «الأصحاء المعاقين» شهادات الإعاقة والامتيازات الحاصلين عليها    جنتي: لن نحتاج إلى ضرب القواعد في دول الخليج ... سفن أميركا الحربية كافية جدا    البصيري: نتطلع إلى إنجاز «هيئة الاتصالات»    لجنة وزارية لدراسة التعديلات على «المطبوعات» و«المرئي والمسموع»    «قاعدة جزيرة العرب» تريد السيطرة على باب المندب    الأمير استقبل ولي العهد وناصر المحمد وشيخة حسينة    عباس يتهم أوباما بـ «تعطيل» استئناف محادثات السلام ونتنياهو يتوقع بدء المفاوضات غير المباشرة نهاية الجاري    إيران تبدأ اليوم إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المئة وتنوي بناء 10 محطات جديدة للتخصيب بدءا من 21 مارس    توقيف 14 من قيادات «إخوان مصر» بينهم نائب المرشد واثنان من مكتب الإرشاد    مخالفات مالية وإدارية بالجملة من إدارة نادي الشباب المنحل وصلت... إلى هيئة الرياضة
RSS أرشيف الجريدة PDF
طبخة «كاري» تنقذ هندياً في معتقل طالبان
سومين ديبناث بعد اطلاق سراحه
نجح هندي كان معتقلا لدى حركة طالبان الافغانية في إقناع معتقليه بإطلاق سراحه بعدما طهى لهم وجبة كاري شهية.
الشاب الذي يدعى سومين ديبناث كان تم القاء القبض عليه من جانب عناصر تابعة لحركة طالبان حيث ظل محتجزا لمدة 24 يوما تعرض خلالها الى الضرب والتعذيب والتجويع للاشتباه في كونه جاسوسا.
وعن ظروف اعتقاله قال ديبناث البالغ من العمر 28 عاما انه كان مسافرا على متن دراجته الهوائية عبر اقليم «هيرات» في اطار رحلة كان يقوم بها حول العالم لنشر التوعية ضد مرض الايدز عندما استوقفه عدد من المسلحين التابعين لحركة طالبان وألقوا القبض عليه للاشتباه في كونه جاسوسا.
وأضاف ديبناث انه نقل بعد ذلك الى سجن حيث ظل معصوب العينين ومقيد اليدين والقدمين لمدة 3 اسابيع تقريبا حيث كان في خوف مستمر من ان يتم قتله، وأوضح ديبناث ان معتقليه دأبوا طوال تلك الفترة على تعذيبه وتهديده بالقتل لأنه لم يستطع ان يقنعهم بأنه ليس جاسوسا وبأنه مجرد مغامر يقوم بجولة توعوية حول العالم، لا سيما وان حاجز اللغة كان يقف حائلا بينه وبين التفاهم معهم.
وفي نهاية المطاف اكتشف ديبناث ان احد سجانيه لديه بعض الالمام باللغة الانكليزية فبدأ في التخاطب والتفاهم معه ثم اقنعه لاحقا بأنه طباخ ماهر وبأنه على استعداد بأن يطهو لهم جميعا وجبة هندية شهية مشهورة عالميا وتعرف باسم الكاري.
وأوضح ديبناث ان الحراس جلبوا اليه المكونات الغذائية التي طلبها لإعداد تلك الاكلة الحارة ثم قام بطهيها تحت مراقبتهم ثم بدأوا في تناولها بنهم شديد وأجمعوا على انها اشهى شيء تذوقوه طوال حياتهم.
وبفض تلك الاكلة الشهية بدأ معتقلو ديبناث في معاملته بشكل افضل ثم وافقوا على الاستماع الى قصته عبر المترجم حيث شرح لهم انه ليس سوى مغامر يجوب العالم وانه لا يحمل اي نوايا سيئة ضدهم.
وبعد سلسلة من المداولات قرر معتقلو ديبناث انه لا يشكل خطرا على حركة طالبان وأطلقوا سراحه بعد ان وجهوا اليه الشكر على وجبة الكاري الشهية التي اعدها لهم.
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
Alrai.com © All Rights Reserved.