قال الدكتور بادي الدوسري ان «الصور الجميلة التي شهدها في مجلس الأمة وفي مقدمتها روابط المحبة والاحترام التي جمعته برئيس واعضاء مجلس الأمة والاعلاميين ستبقى ذكرى جميلة لن تفارقه»، مبيناً في الوقت ذاته ان الامر الذي سيبقى آسفاً عليه هو عدم نيله الفرصة الكافية لخدمة الوطن والمواطنين.
ووجه الدوسري في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة أمس شكره الخاص الى ابناء الدائرة الخامسة وابناء الكويت عامة على الثقة والمسؤولية التي تشرف بحملها خلال فترة عضويته في المجلس.
وقال «كفيتم ووفيتم وسأبقى الابن البار لبلدي الكويت ولاخواني المواطنين وبابي مفتوح لهم ولن أتنازل أو أتقاعس عن خدمتهم وحل قضاياهم أينما كنت» مؤكداً انه سيعمل ما في وسعه لحل قضايا المواطنين والعمل على خدمتهم سواء من داخل مجلس الأمة أو خارجه.
ورداً على سؤال ان كان سيقوم بالطعن في حكم المحكمة الدستورية قال الدوسري «انا لست خبيراً في الأمور الدستورية ولكن اذا كان لنا حق فسوف نأخذه وسنتابع الموضوع مع المحامين والمستشارين وهذا الشيء متوقع في الانتخابات التي لا تخلو من الطعون الانتخابية والنجاح أو عدمه، وفي النهاية اتمنى للأخ خالد العدوة التوفيق في خدمة البلد وابنائه».
وأشار الى ان ما يشعره بالارتياح هو اسلوب حياته وايمانه بعدم دوام المناصب بحكم التجارب والخبرة وبالتالي فإن زوال لقب «نائب» لن يمنعنا من خدمة البلاد، مشدداً على ان الرجل هو من يخلق المنصب والمكانة وليس العكس، مبيناً انه بحسب معلوماته فإن الشخص بمجرد أن تسقط عضويته في مجلس الأمة لا يستحق لقب نائب سابق.
وتمنى على أعضاء لجنة الشؤون التشريعية والقانونية متابعة هذه المسألة وان يصدروا تشريعات تعطي للشخص الذي يصل الى مجلس الأمة مستحقات عن الفترة التي عمل خلالها حتى لا يظلم في هذه العملية أحد.
وبخصوص شعوره بشأن المنصب النيابي وان كان يراه تشريفاً أم تكليفاً أوضح ان «المنصب تكليف وليس تشريفا والجهد المبذول فيه كبير ويبقى ارضاء الناس غاية لا تدرك»، مؤكداً انه حاول بقدر الامكان ارضاء الكل عبر حل مشاكلهم ويبقى للمنصب قيمته ولكنه في النهاية تكليف وليس تشريفاً. |